في وقتٍ تُعاد فيها كتابة قواعد التجارة العالمية بسبب تعطّل سلاسل الإمداد والملاحة في البحر الأحمر، يتصدّر الأردن
المشهد كأحد المراكز اللوجستية الاستراتيجية في قلب المنطقة.
فالمملكة الأردنية الهاشمية تقع عند تقاطع جغرافي لا يمكن استنساخه — ملتقى طبيعي فريد بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
لكن الجغرافيا وحدها ليست القصة. القصة هي ما يحدث الآن: مشاريع سكك حديد بمليارات الدولارات، شبكة وطنية
بطول 897 كيلومتراً قيد التخطيط، اتفاقيات سكك حدودية مع السعودية وسوريا، منطقة اقتصادية خاصة بإعفاءات
استثنائية، ومدن صناعية متكاملة.
وتقود وزارة النقل الأردنية جهوداً طموحة لبناء العمود الفقري لدولة لوجستية حديثة، لتصبح الأردن في عام 2026
بوابة استراتيجية للحلول اللوجستية لشركات الشحن، وكلاء التخليص، والمستثمرين، وصانعي السياسات.