
بينما يبحث العالم عن بدائل للممرات البحرية المزدحمة ومسارات التجارة المضطربة، تقف العقبة على أهبة الاستعداد.
العقبة ليست مجرد ميناء بحري، بل تمثل قناة رقمية حيوية، حيث تمر %30 من حركة البيانات والاتصالات الدولية عبرها.، تعد العقبة البوابة الاستراتيجية الرئيسية التي تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وبفضل موقعها الفريد، تبوأت مركزاً محورياً في قلب خارطة التجارة الإقليمية والدولية.
واليوم، تقدم العقبة ما لا يستطيع الكثير من المراكز اللوجستية تقديمه، فهي منصة لوجستية مستقرة وآمنة وسريعة التوسع مدعومة بـ:
وصول بحري مباشر إلى خطوط الشحن العالمية دون الاعتماد على مسارات نقل متنازع عليها، الأمر الذي يعزز دور العقبة كممر تجاري آمن وفعّال.
بيئة استثمارية مدعومة بحوافز استثنائية ضريبة دخل ثابتة بنسبة 5٪، وضرائب مبيعات صفرية، وملكية أجنبية بنسبة 100٪ لتمكين المستثمرين من النمو والتوسع بثقة.
سيربط مشروع سكة حديد العقبة القادم والذي تقدّر استثماراته بـ 2.3 مليار دولار الميناء مباشرة بالمراكز الإنتاجية والصناعية في الأردن، مما يعزز كفاءة النقل ويزيد قدرة التصدير بشكل هائل.
استثمارات استراتيجية بملايين الدولارات تعمل على توسيع مرافق الميناء، ويعزز قدراته التشغيلية في مناولة الحاويات والبضائع العامة ومركبات الدحرجة.
الفصل القادم يبدأ هنا. مقعدك على الطاولة ينتظرك.